اسم البعثة  منطقة القصور شمال معبد أمون في جبل البركل
    رقم البعثة QSAP 34
    الجهة المنفّذة جامعة كا فوسكاري، البندقية، إيطاليا
    الموقع جبل البركل، الولاية الشمالية

    حُددت المنطقة التي تجري فيها الأبحاث الأثرية والتي اقترحتها البعثة الإيطالية، في الحي الملكي المروي لنبتة القديمة (خطط الملك ناتاكاماني لهذه المجموعة الإنشائية في القرن الأول الميلادي). وقد انطلق مشروع البحث هذا والمدعوم من المشروع القطري السوداني للآثار خلال الموسم 2014-2015، وركز أنشطته على القصر الملكي الرئيسي (B1500) بمنصته المربعة التي تهيمن على سائر مشهد الحي المروي، وبفضل الأبحاث المضطلع بها خلال المواسم الماضية، تُظهر الخريطة العامة للحي الملكي بنبتة معلومات جديدة: أضيف مبنيان «حديثان» إلى المجموعة (ويؤشر إلى الصرحين العموديين بـالرمزين B2300 و B1800) كما أضحى مخطط منصة القصر الآن محددا بشكل واضح. وعلاوة على ذلك، فقد كشفت الحفريات النقاب على أدلة جديدة لمرحلة ما قبل القصور في المنطقة، مانحة بذلك منظورا جديدا للتفسير التاريخي للمنطقة الملكية. كما قامت البعثة أيضا بتحديث الوثائق المتعلقة بالمواد الأثرية، والتخطيط لبعض الأنشطة (مثل الدراسات الأنثروبولوجية، والترميم وغيرها).

    وتؤكد البيانات الجديدة التي جادت بها المباني الملكية الاتجاه الثقافي للمملكة المروية، حيث اندمج النمط النوبي تماما مع الأنماط المصرية والهيلينية. ولعل الأمر في نبتة ملموس أكثر، ويعزى ذلك إلى ارتباطها بالتقاليد الشمالية، والمعروفة منذ منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد. ففي الموسم الماضي، أظهر لنا اكتشاف جديد تعقيد تاريخ مبنى القصر والذي يوضح مراحل شتى من استخدام المبنى وإعادة استخدامه. وفيما يلي أبرز النتائج التي أسفرت عنها مواسم العمل الممولة من المشروع القطري السوداني للآثار:

        • القصر الملكي (B1500): تحديث مخطط القصر (حفر في القطاع الجنوبي الغربي من المنصة). وكان من أبرز النتائج اكتشاف بنى أثرية سبقت بناء القصر تحت أساسات هذا الأخير (لعلها تعود إلى مرحلة سابقة غير معروفة للمنطقة)، والحفر في منطقة مفتوحة، حيث عُثر فيها على موقد وغرفة صغيرة إلى جانب مواد تتصل بالمخازن (أختام طينية وبدائل للعملة).
        • المبنيان المُعمدان (B2300 و B1800): رغم الافتقار إلى بحث كامل، فإن المعطيات التي تم تحصيلها تجعلنا ندرك طبيعتهما الضخمة، بطرازهما المعماري الإنتقائي والذي تشهد عليه تيجان الأعمدة المركبة (النوبية، والمصرية المركبة والهلنستية).
        • صون البنى المعمارية وحمايتها: تضمن خبرة البعثة الطويلة التي اكتسبتها على مدى أربعين عاما، أنجع الحلول لحفظ الآثار في الموقع. وفي نفس الوقت، تنجلي أمام أعين الزوار معالم ومخطط الصروح بفضل الحفريات المستمرة في عين المكان.
        • توثيق المواد الأثرية المستخرجة من الحفريات: تدخل عملية التوثيق ضمن شتى الأنشطة التي تضطلع بها البعثة إلى جانب ضمان سلامة القطع الأثرية وحفظها بمتحف كريمة وداخل المخزن المخصص للبعثة. كما أن جزءًا من تلك القطع معروض في ذلك المتحف وفي متحف الخرطوم الوطني.

    ويُعد هذا المشروع الأثري أيضا فرصة لتدريب الطلاب الذين ينضمون بانتظام إلى فريق العمل، وتسهم البعثة بهذا في إثراء المعارف بالآثار في السودان، وبشكل عام، في منطقة نهر النيل. إذ تستعرض البعثة بانتظام نتائج أنشطتها خلال المؤتمر الدولي للدراسات النوبية والمروية؛ وقد كانت بعض البعثات الإيطالية في السودان في عام 2016 أيضا جزءا من مؤتمر عُقد في البندقية.

     

     
     
     

    الوصلات السريعة 

    الأخبـار

    البعثـات

    المطبوعـات

     

    QM

     

    جميع حقوق الطبع والنشر والنسخ محفوظة -2013 © هيئة متاحف قطر