اخبار المشروع القطري السوداني للآثار


    صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تزور موقعًا للتراث العالمي في السودان
    12 مارس2017
    حاكم ولاية نهر النيل يتوجه بعظيم الشكر لصاحبة السمو على دعمها لحماية المواقع التراثية السودانية 

     زارت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر منطقة البجراوية-مروي، إحدى مواقع التراث العالمي السوداني، برفقة وفدٍ من ممثلي متاحف قطر وأعضاء السفارة القطرية بالخرطوم ووسائل الإعلام على هامش زيارة سموها الرسمية للسودان في مارس 2017.  وتقع هذه المنقطة الأثرية في شرق السودان على ضفاف نهر النيل، وتضم عددًا من الأهرامات القديمة المعروفة باسم أهرامات مروي التي تتميز بقواعدها الصغيرة وزواياها الحادة، وتُعدّ من أهم المزارات السياحية في السودان.

    وخلال زيارة صاحبة السمو للمنطقة، تفقدت الجبّانة الملكية التي تضم عشرات الأهرامات (من القرن الثامن قبل الميلاد – القرن الثاني الميلادي). وترمّم البعثة القطرية لأهرامات السودان الكثيرَ من هذه الأهرامات وتهتم بحمايتها والحفاظ عليها. وهذه البعثة هي واحدة من 41 بعثة تعمل في السودان منذ 2013 ضمن مشروع القطري-السوداني للآثار التابع لمتاحف قطر والرامي إلى تسليط الضوء على تراث الآثار الغنيّ في جمهورية السودان والتعريف به.  

     

    علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التراث الثقافي بمتاحف قطر بالوكالة، يقدم موجزًا عن المشروع القطري السوداني للآثار   

    وفي الطريق إلى مروي، أطلع علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التراث الثقافي بمتاحف قطر بالوكالة، صاحبةَ السموِ على الإطار العام والهدف من المشروع القطري السوداني للآثار وما يتضمنه من أعمال تنقيب وترميم وإشراكٍ للشعب السوداني في حماية مواقعه التراثية والتعريف بها.

    ومع وصول صاحبة السمو لمنطقة الأهرامات، قدم الدكتور صلاح الدين محمد، المنسق العام للمشروع، لسموها نظرة عامة حول الموقع وأهمية مملكة مروي. فيما بيّن الدكتور عبد الرحمن علي، المدير العام لهيئة الآثار والمتاحف بالسودان، لسموها أثر الرياح وتراكم الرمال في تدمير صخور الحجر الرملي، موضحًا في الوقت نسفه التدابير التي اتخذتها البعثة القطرية لدعم مواد البناء وحمايتها.   

    زيارة البيت النوبي

    وعقب الانتهاء من التجوّل في الأهرامات، اتجهت صاحبة السمو لتفقّد البيت النوبي الواقع على بعد 3 كم من منطقة الأهرامات والذي يُعدّ مركزًا لزوّار جميع مواقع مروي الأثرية. وكان في استقبال سموها الدكتور محمود عثمان مدير موقع مروي الذي قدم لسموها عرضًا موجزًا عن مواقع التراث العالمي في منطقة مروي وبيّن تأثير المشروع القطري السوداني للآثار وأهميته في حماية الموقع والحفاظ عليه وفي توعية السودانيين صغارًا وكبارًا بأهمية الموقع وضرورة الحفاظ عليه. وقد استقبل البيت النوبي منذ افتتاحه كثيرًا من طلاب المدارس والسائحين المحبين للثقافة والتاريخ.

     زيارة معسكر دوحة مروي

    وأخيرًا زارت صاحبة السمو "معسكر دوحة مروي" المجاور والذي بُني خصيصًا ليكون محل إقامة أفراد البعثات العاملة في الموقع، ويُعتَزم تحويله لاحقًا إلى فندق للسائحين. وخلال وجود سموها في المعسكر، تقدّم لها حاكم ولاية نهر النيل بعظيم الشكر والامتنان على اهتمامها بالتراث السوداني ولدولة قطر على جهودها في دعم التراث الثقافي السوداني وحمايته.   

     زيارة متحف السودان القومي

    وكانت صاحبة السمو قد زارت قبل مغادرتها للخرطوم إلى مروي متحفَ السودان القومي الذي يضم مقتنيات مهمة من ناتج الحفر بما فيها حفائر المشروع القطري السوداني للآثار. وقاد الدكتور عبد الرحمن علي، مدير الهيئة العامة للآثار والمتاحف بالسودان، الجولة. 

     

     
     

    الوصلات السريعة 

    الأخبـار

    البعثـات

    المطبوعـات

     

    QM

     

    جميع حقوق الطبع والنشر والنسخ محفوظة -2013 © هيئة متاحف قطر