أخبار المشروع القطري السوداني للآثار


    الذكرى 62 لإستقلال السودان
    إستقلال السودان بعيون الكنداكة
    1 يناير 2018

     هى إحتفالية إستهدفت أهالى المنطقة المحيطة بالمواقع الأثرية بالبجراوية (موقع الأهرامات و موقع المدينة الملكية) حيث درج أهالى المنطقة خلال السنوات الماضية على الإحتفال بعيد الإستقلال و بداية السنة الجديدة  فى الأول من يناير من كل عام من خلال زيارة المواقع الأثرية فى المدينة الملكية و الأهرامات بالبجراوية.      و نحن بمكتب الآثار الإقليمى بولاية نهر النيل و البعثة القطرية لأهرامات السودان نرى ضرورة الإستفادة من هذا التجمع الكبير لمواطنى المنطقة بالمواقع الأثرية و توظيف هذه الفرصة فى نشر الوعى بالآثار و ضرورة حمايتها و التعريف بالحضارة السودانية القديمة و دورها فى تكوين هويتنا السودانية, ذلك من خلال برنامج ثقافى بموقع أهرامات البجراوية فى الأول من يناير 2018 م  إشتمل على محاضرة عن الآثار و غناء شعبى و مسرح عرائس تعليمى للأطفال و فرقة مسرح كوميدى و غيرها من الفقرات التى تناولت أهداف البرنامج ضمن عروضها أمام الجمهور الذى بلغ عدده حوالى 700 شخص.

    المقاصد الأساسية لهذا البرنامج :

    • نشر الوعى بأهمية الآثار وضرورة الحفاظ  عليها بعدم الصعود على الآثار و عدم كتابة الأسماء على جدران الأهرامات و المعابد القديمة و عدم ترك الأوساخ بمواقع الآثار.
    • ترسيخ وتأكيد معلومة أن هذه الآثار ملك للجميع و هو تاريخ يخص كل السودانيين بل هو تاريخ للبشرية فى كل أنحاء العالم.
    • هذه الآثار نتاج لحضارتنا السودانية التى صنعها الاجداد الذين شيدوا القصور و المعابد و الأهرامات بأدق الوسائل المستخدمة فى المعمار و التى لا يستطيع إنسان اليوم تقليدها حتى بعد توفر كل هذه التقنيات الحديثة.
    • كانت مروي مهداً ومركزاً للحضارة المروية و من هنا حكمت مروى كل أنحاء السودان و سيطر ملوك و ملكات مروى على كل الموارد الإقتصادية من زراعة و تجارة و صناعة حديد لتكوين دولة قوية حكمت لحوالى أكثر من 800 سنة.
    • الكنداكة هو لقب كان يطلق على الملكات فى فترة مروى حيث إشتهرت مروى بحكمها بواسطة ملكات قويات عبر حوالى أ كثر من أربعة أجيال تزامنت مع فترة إزدهار و قوة المملكة . الأشهر منهن شنق دخيتو , أمانى ريناس, أمانى شاخيتو و أمانى تورى .
    • أبرز ما ميز ملكات مروى هو ذكر الكنداكة فى الإنجيل و وصف الكتاب الكلاسيكيين لقوة الكنداكة و قيادتها للجيش , حيث قادت الكنداكة الجيش المروى ففى حرب ضد الرومان الذين كانو يحكمون مصر و هزمتهم فى أسوان و منعتهم من دخول البلاد.
     
     

    الوصلات السريعة 

    الأخبـار

    البعثـات

    المطبوعـات

     

    QM

     

    جميع حقوق الطبع والنشر والنسخ محفوظة -2013 © هيئة متاحف قطر