• السياحة

السياحة

 

تتمتع الأراضي السودانية بالثراء في نواح شتى، وخاصة فى مجال السياحة . فالمخرجات الجاذبة للسياحة متعددة ولا حدود لها. فالمناطق الشمالية غنية ثقافيا وتراثيا بما يميز السودان في مجال السياحة الثقافية والتراثية. وبالرغم من تمتع السودان بالغني الأثري الأصيل، إلا أن هناك حاجة لبذل كثير من الجهود في هذا المضمار. ان السودان بتنوعه المتميز يفسح المجال للعديد من أنماط السياحة؛ كالسياحة الطبيعية، ورحلات السفاري والصحراء، وسياحة الشواطىء، والجبال ورحلات التخييم، الغوص بالإضافة إلى ذلك السياحة النهرية....إلخ

 

سياسة للتعاون الإقليمي في مجال السياحة:  

السياحة الإقليمية:

بغض النظر عن القيود التي قد تعوق انتشار السياحة الإقليمية بين البلدان الحدودية والتي لها نفس الخصائص، يبقى من المكن اتخاذ الكثير من الإجراءات لضمان تحرك سلس للزائرين بين هذه الدول المجاورة. والعقبة الرئيسية هنا هو ما يسمى سيادة الحدود والأمن القومي للدول، حيث ينبغي أن يقوم الساسة بالدور الأبرز في التنشيط السياحي في هذا الصدد. كما ينبغي أن تكون المصالح المتبادلة للدول المجاورة هي الهدف الرئيس في التعاون بينهم، إلا أن أمن الحدود يبقى مع الأسف السبب الأساسي وراء صعوبة تحقيق هذا الهدف، ومع ذلك، ينبغى بذل الجهود واتخاذ بعض الإجراءات اللازمة.  

المسارات المخصصة للتراث:

 هناك أنواع مختلفة من المواضيع التي تتشكل منها هذه الجولات التراثية. فقد تختلف مواضيع الزيارات للموقع الواحد؛ فعلى سبيل المثال، يمكن زيارة موقع مروي للتمتع بالأهرامات أو زيارة الآثار هناك، ويمكن أيضا زيارة نفس المكان لطبيعته المميزة، كما يمكن عمل برنامج  جولات على ظهر الجمال وهكذا دواليك.وبصفة عامة، يمكن استغلال موقع واحد لعدد من الأنشطة التي لا تتعلق بالضرورة ببعضها البعض. كما تندرج تحت عنوان التراث أيضا جولات تمتد من مدينة إلى أخرى بل من بلد إلى بلد آخر مجاور لا سيما الدول ذات التاريخ والتراث والثقافة والعادات والتقاليد المشتركة.

برامج السياحة التعليمية:

إحدى أهم التدابير لتحسين السياحة الداخلية هو تطوير البرامج التعليمية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم. ويمكن تشجيع كلا الكيانين، السياحي والتعليمي، إقامة نوادي للسياحة بالمدارس. الطلاب قد تعمل كمحفز لإقناع أسرهم وأقاربهم بالسفر بصورة منتظمة في سياحة داخلية. السياحة التعليمية أيضا قد تجذب العديد من منظمي الرحلات السياحية المشاركة في تنظيم برامج للأسر والعائلات. ويمكن أيضا التوصل إلى تمديد هذا البرنامج تصل إلى البلدان المجاورة في نفس المنطقة. على المدى الطويل، هذا سيكون قادراً على تشجيع التواصل الاجتماعي أكثر التبادل الثقافي بين شباب المناطق المختلفة داخل القطر الواحد وحتى خارج حدود البلاد. 

 

زيادة الوعي المجتمعي:

السياحة التعليمية:

 المدارس والمعاهد التعليمية يجب أن تلعب دورها في السياحة التعليمية، فالقيام بزيارات مدرسية تعد من الأهمية بحيث تثري الوعي الطلابي بقيمة السياحة الثقافية محلياً. وعلى الجهات الحكومية، وتحديدا وزارة التربية والتعليم بالسودان بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار والحياة البرية ، العمل بجد في التنشيط في هذا المجال كل حسب تخصصه. 

المهرجانات الثقافية والتراثية:

مهرجانات التراث والثقافة تعد في رفع مستوى الوعي المجتمع. يحتاج هذا الانتماء لكيانات بغية الوفاء بمثل هذه المهرجانات، والعواقب مفيدة للغاية للمجتمع ككل. وتشجع المهرجانات تواصل المجتمع بثقافته وتراثه، وتاريخه وتقاليده وعاداته. وهو ما يثير أيضا فخره واعتزازه كمجتمع له معين أصيل من الحضارة والثقافة العريقة.

سباق الهجن: 

 لمنطقة مثل مروي تتميز بأودية واسعة يمكن أن تلعب دوراً هاما في تشغيل عدد من رحلات التجوال منها رحلات الجمال وتنتهي بسباق الهجن. 

أمسيات سمر:

في منطقة مثل مروي، وتحديدا عند زيارات لأهل المنطقة والمبيت بالقرب منهم، يمكن التعاون مع أهل المنطقة من خلال تنظيم جولات للوديان، رحلات جمال، سباق هجن، جولات قنص، إنشاء أماكن مبيت للزائرين بالقرب من أهل المنطقة، أمسيات شعرية فلكلورية وما شابه. فهذا يوثر إيجابا في علاقة البيئة المحلية بالزائرين ومن خلال ذلك تنشط السياحة وتسهل عملية التبادل الثقافي بالمعايشة.

 

اتصل بنا

جميع حقوق الطبع والنشر والنسخ محفوظة -2013 © هيئة متاحف قطر